أرشيف الكاتب: cruellaevil
🥳🎉🎈🪅🎁🎊happy birthday to me 🥳🎉🎈🪅🎁🎊
مشاهير لا تعلم أنهم كانوا فقراء ومشردين قبل الشهرة
هل تتساءلون من هم المشاهير الذين كانوا في حالة فقر، قبل أن يصبحوا مشهورين؟
دعونا ننظر إلى الحياة السابقة لثماني مشاهير تمكنوا من الوصول لحلمهم بالموهبة والاجتهاد.

أولا: سيلفستر ستالون
سيلفستر ستالون، الذي نحبه ونعرفه بشخصية روكي ورامبو، عانى كثيرا في الماضي من أجل الوصول إلى هذه الأيام من الراحة، فقد قضى ذلك الممثل الناجح أيامه في طفولته الفقيرة بمحطات الحافلات ليلا، وفي أحد الأيام عُرض عليه القيام بدور في أفلام الكبار مقابل مائة دولار وقَبِل ستالون دون تفكير لتتغير حياته إلى الأبد.

ثانيا: ستيف جوبز
ستيف جوبز سوري الأصل، تبنته عائلة جوبز عند ولادته، وعانى من صعوبات مالية خلال شبابه قبل أن يؤسس شركة أبل، ولأنه لم يستطع دفع رسوم السكن الجامعي، كان عليه البقاء مع أصدقائه، وفي الوقت نفسه كان يسير طرقا طويلة حتى يصل إلى الكنيسة لإشباع بطنه والحصول على وجبات شهية.

ثالثا: تشارلي تشابلن
أحد أفضل الأسماء في تاريخ السينما العالمية، واجه العديد من الصعوبات في إنجلترا، حيث ولد واضطر تشابلن بعد فقدانه لوالده في طفولته إلى العيش مع امه، والتي فقدت عقلها في تعاسة بلندن، ومع ذلك لم يفقد هذا الممثل العظيم الأمل في حياته على الرغم من كل الصعوبات التي واجهها، ذهب إلى أمريكا ليحقق أحلامه.

رابعا: جينيفر لوبيز
احدى أشهر النجوم اللاتينيات في العالم برقصها وأغانيها، اجتازت العديد من الطرق الصعبة لتحقيق هذا النجاح العظيم، كانت شغوفة بالرقص منذ البداية، واصلت لوبيز الرقص على أية حال على الرغم من العقبات التي واجهتها، ولان ظروفها المادية لم تكن جيدة لجأت إلى العمل واضطرت جينيفر للنوم في أستوديو الرقص في شبابها، وفي نهاية هذا الاجتهاد والعزم، وصلت للمكان الذي تستحقه.

خامسا: جيم كاري
جيم كاري، الذي جعلنا نضحك لسنوات، لم يعش حياة جيدة قبل شهرته، فبينما كان في عمر الخامسة عشر طرد والده من العمل ولم يقدر على دفع إيجار المنزل وبعدها طردت العائلة من المنزل وانتقلوا إلى العيش بعربة سكن متنقلة، وحتى يدعم كاري عائلته، ترك المدرسة وبدأ العمل لتزداد حياته صعوبة، وعلى الرغم من الحياة الصعبة التي اجتازها تلك لم يفقد أمله أبدا في أن يكون ممثل ناجح.

سادسا: هاندا يانرا
أحد أشهر الأسماء الناجحة في موسيقى الباب، وكان لدى هاندا يانرا شغف بالموسيقى منذ الصغر، إلا أن عائلتها لم تسمح لها بالالتحاق بمعهد الموسيقى وادخلوها مدرسة ثانوية عادية، إلا أنها في السنة الثانية لها تركت المدرسة وتزوجت ثم عملت بأحد المتاجر وهناك تعرفت بالممثلة هوليا افشار والتي كانت سببا في تغيير حياتها للأبد، فقد جعلتها تلتقي سيزين آكسو لتصنع بعدها البومها الخاص وتقدم أول ظهور لها في عالم الموسيقى.
Advertissement

ثامنا: سكارليت جوهانسون (الصحيح سابعا وليس ثامنا)
سكارليت جوهانسون واحدة من أكثر الممثلات نجاحا وجمالا في هوليود، لم تعاني سكارليت من طفولة صعبة مثل المشاهير الآخرين في الفيديو، على عكس ذلك فإن نجاح سكارليت في عالم الفن ليس بمفاجئة بالنسبة لعائلة ناجحة ومعروفة مثل عائلتها.
حزين ومؤثر.. هكذا تصرفت الدمية عندما اكتشفت انها مجرد لعبة يتم التحكم فيها
رفضت الجلوس في مقعدها لان الراكب اللي بجانبها يشكل خطر عليها، فكيف تصرفوا معها؟ 👆👆 تابع للنهاية
بعد مرور على واقعة الميلاد الشهيرة الاخت الكبيرة لم تفسد على اختها الصغيرة حفلة ميلادها
رجع من الحرب ليجد اخ صديقه المتوفي يتعرض للتنمر فماذا فعل ؟
هاكا (رقصة)
الهاكا (بالماورية والإنجليزية: haka) هي صيحة قتالية أو رقصة أو تحدٍّ تقليدي من تراث سكان نيوزيلندا الأصليين (الماوريين).[1][2][3] تؤدى هذه الرقصة التي تعتمد على الأوضاع الجسدية بشكل جماعي، مع حركات عنيفة وضرب الأرض بالأقدام مصحوبة بصيحات متناغمة مع الحركة.

تاريخ الهاكا
كانت المقاتلون يؤدون الهاكا الحربية قبل المعارك، استعراضًا لقوتهم وشجاعتهم من أجل إلقاء الرعب في قلوب الخصوم، كما استُخدمت الهاكا لأغراض أخرى من بينها: الترحيب بكبار الضيوف، والاحتفاء بالإنجازات العظيمة، وفي المناسبات أو الجنائز.
كيف تؤدى الهاكا؟
تستخدم العديد من الحركات والأوضاع في أداء الهاكا، من بينها تبديل ملامح الوجه (كالحملقة والتلمظ) والحركات العنيفة (كالضرب بالأيدي على الجسد وضرب الأرض بالأقدام بقوة)، إلى جانب الإنشاد، الذي تتخلله صيحات وأصوات مرعبة. تبدو الهاكا كأنها سيمفونية تتناغم فيها الأيدي والأذرع والأرجل والأقدام والصوت والعينان واللسان والجسد للتعبير عن الشجاعة أو الانزعاج أو الفرحة أو غير ذلك من المشاعر المتعلقة بالمناسبة التي يُحتفل بها.
أنواع الهاكا

من أنواع الهاكا كل من “فاكاتو وايواي” (بالماورية: whakatu waewae) و”توتو نغاراهو” (بالماورية: tutu ngarahu) و”بيروبيرو” (بالماورية: peruperu).
كانت البروبيرو قديمًا تؤدى قبيل المعارك، استحضارًا لعون إله الحرب وإرهابًا للخصم، وفيها يقفز الراقصون إلى أعلى مع ثني الركبتين بقوة والعبوس ورسم تعبيرات مرعبة على الوجوه، مع التلمظ وجحوظ العينين والصيحات والحشرجات والتلويح بالأسلحة. وكان الهاكا تؤدى بشكل جماعي متناغم، فإن حدث نشاز عُد ذلك فألًا سيئًا قبل المعركة، التي كان المحاربون كثيرًا ما يخوضونها عراة إلا من حزام مضفر من الكتان على الحقوين.
تتضمن هاكا “توتو نغاراهو” القفز أيضًا، ولكن من جانب إلى آخر، بينما لا تتضمن هاكا “فاكاتو وايواي” أي قفز. وثمة هاكا أخرى تؤدى دون سلاح وتسمى “نغيري” (بالماورية: ngeri)، وهدفها تحفيز المحاربين، وللراقص في هذه الهاكا حرية التعبير بحركات جسده كما يشاء. أما هاكا “ماناوا ويرا”، فتؤدى عادة في الجنائز وغيرها من المناسبات المتعلقة بالموت، وهي تؤدى أيضًا بلا أسلحة، وليس فيها إلا أقل القليل من الحركات الراقصة.
أشهر هاكا في العصر الحديث هي هاكا “كا ماتي” (بالماورية: Ka Mate)، المنسوبة إلى “تي راوباراها”، وهو زعيم حرب من زعماء قبيلة نغاتي توا. وتصنف هاكا “كا ماتي” ضمن الهاكا الطقسية (“هاكا تاباراهي”). وموضوع “كا ماتي” هو الحيل الماكرة التي كان يستخدمها تي راوباراها ليغلب أعداءه، وقد يُفهم منها “الاحتفال
من يؤدي الهاكا؟
يؤدى الهاكا التقليدية الرجال فقط، ويقتصر دور النساء ـ إن وجد ـ على الغناء في الخلفية. غير أن هناك هاكا تؤديها النساء في الأغلب، ومن أشهرها هاكا “كا بانابانا”، التي شاعت في منطقة “نغاتي بورو” الماورية التاريخية.[4] أما في العصر الحديث، فقد وُضعت العديد من رقصات الهاكا لتؤديها النساء، بل والأطفال أيضًا.[5]
الهاكا حديثًا
تنتشر مجموعات رقص الهاكا المسماة بالكابا هاكا (بالماورية: kapa haka) في مدارس نيوزيلندا. وقد اشتهرت هذه الرقصة عالميًا بفضل أداء فرق نيوزيلندا الرياضية لها قبل خوضها مبارياتها الدولية. وقد بدأ هذا التقليد في الجولة التي قام بها فريق نيوزيلندا الوطني لكرة القدم في بريطانيا وأيرلندا وأستراليا ونيوزيلندا عامي 1888 و1889، كما يقوم منتخب نيوزيلندا للرجبي بأداء هذه الرقصة قبل بداية كل مباراة وذلك منذ سنة 1905.
من هي الموناليزا؟


يُعتقد بأنّ لوحة الموناليزا تعود لامرأة اسمها ليزا غيرارديني، وهي زوجة تاجر حرير غني يُدعى فرانشيسكو ديل جيوكوندو، حيث طلب فرانشيسكو رسم لوحة لمنزلهم الجديد كهدية للاحتفال بمولد ابنهم الثاني أندريا، وجاء لقب “موناليزا” الإنجليزي من عبارة “ما دونا” الإيطالية، حيث تمّ اختصارها إلى مونا وتعني “سيدتي”، وتسمى الموناليزا بالإيطالية بـ” لاجيوكوندا”، وبالفرنسية “لا جوكوندي”، والتي تعني السعادة والبهجة، وذلك تيمّناً بالاسم الأخير لزوجها.[١][٢] كانت المرأة المرسومة بلوحة الموناليزا شخصية امرأة حقيقية من فلورنسا والتي كانت أم لـ 5 أطفال،[٣] تمّ رسمها باحترافية على يد الفنان ليوناردو دافينشي،[٤]وذلك بناءً على السيرة الذاتية التي كتبها جيورجيو فاساري، والتي نشرها بعد 31 عاماً من وفاة ليوناردو الذي كان معروفاً آنذاك بخياله الواسع.[٥] وتمّ اكتشاف أنّ عمر لوحة الموناليزا ما يقارب 500 عام، والذي أكّده العديد من الباحثين، ويجدر بالذكر أنّ دافينشي لم يعطي لوحة الموناليزا إلى عائلة جوكوندو، بل أخذها إلى فرنسا ليتمّ توريثها لعائلة سالاي.[٣]
أهمية الموناليزا
تُعدّ الموناليزا واحدة من أوائل وأهم وأفضل اللوحات الفنية التي رُسِمت والتي تضمنت صورة لنصف طول امرأة، لوحة الموناليزا التي حصل عليها الملك فرانسيس الأول مَلك فرنسا ، أصبحت الآن مِلكًا لفرنسا، وهي معروضة بشكل دائم في متحف اللوفر في باريس حيث تُعتبر الأكثر شهرة وزيارة في العالم،[١] رُسِمت لوحة الموناليزا باستخدام الألوان الزيتية على خشب الحور، ويُذكر أنّ أكثر ما يُميّز هذه اللوحة هي الابتسامة الغامضة لصاحبتها، وهويتها غير المعروفة والتي بقيت لعِدّة عقود مَوضِع للتحقيق والسحر،[٢] وتُعدّ لوحة الموناليزا من أكثر اللوحات رمزية في تاريخ الفن، والتي تمّ ذِكرها في العديد من كتب الفن التاريخية، كما أنّها عُرِضت في قصر فرساي أثناء حكم لويس الرابع عشر.[٦]
تاريخ الموناليزا
بدأ دافنشي برسم الموناليزا عام 1503م بشكل مُتقطّع على مدار سنوات، وقد استخدم عِدّة طبقات من الألوان الزيتية في أوقات مختلفة، ويُمكن ملاحظة ذلك من خلال التشققات الموجودة في طبقات الطلاء، وبعد وفاة الفنان حصل الملك الفرنسي فرانسيس الأول على اللوحة وأصبحت جزءاً من مجموعته الملكية، حيث بقيت لعِدّة قرون معزولة في القصر إلى حين حدوث الثورة الفرنسية، حيث أخذها بعض المتمردين باعتبارها مِلكاً للشعب وتمّ تركيبها في متحف اللوفر بداية القرن الـ 19.[٢] تمّ ترحيل الموناليزا إلى مواقع مختلفة في فرنسا عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وفور إنتهاء الحرب عام 1945م وإعلان السلام تمّ ترحيلها في عام 1963م إلى متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ستة أسابيع، وفي المعرض الوطني للفنون في واشنطن، وجمعت ما يقارب 40 ألف زائر أثناء هذه الزيارة، بالإضافة إلى أنّها سافرت إلى طوكيو وموسكو عام 1974م.[٢]
سرقة لوحة الموناليزا
تعرّضت اللوحة للسرقة عام 1911م، الأمر الذي أحدث جلبة إعلامية وشعبية كبيرة، حيث لفتت نظر عامّة الشعب لأول مرة، والتي على إثرها استقال مدير المتحف، وأُعتقِل كل من الشاعر غيوم أبولينير والفنان بيكاسو لاشتباهِهم بسرقتها،[٧] وبعد سنتين من اختفاء اللوحة، تمّ إبلاغ السلطات المحليّة من قبل أحد التجار الإيطاليين بوجود رجل حاول بيع اللوحة، حيث عُثِر عليها في صندوق مهاجر إيطالي يدعى بيروجيا، والذي عَمِل لفترة زمنية في المتحف رغم إنكاره لهذه الحقيقة في البداية، وتمّ القبض عليه ومحاكمته وسجنه، ليتمّ فيما بعد إرجاع اللوحة إلى مقرها في فرنسا.[٢][٨]
بعض المعلومات عن الموناليزا
بدأ دافنشي رسم اللوحة في إيطاليا، وأنهاها في فرنسا طلباً لأمر الملك فرانسوا الأول حيث احتفظ بها لمدّة قرن في قصره، ثُمّ نقلها لويس الرابع عشر لقصر فرساي الكبير، ثُمّ أخذها نابليون لبهو بيته.
تمّ عمل غرفة خاصة في متحف اللوفر للموناليزا في عام 2003م، وتتمتّع هذه الغرفة بغلاف زجاجي غير قابل للكسر وبسقف مضيء. رُسِمت الموناليزا على لوحة خشبية وليس على قطعة قماش.
تَلقّت لوحة الموناليزا الكثير من رسائل الإعجاب حال وصولها لأول مرة لمتحف اللوفر عام 1815م.
تُعتبر لوحة الموناليزا مِلكاً للشعب، إذ لا يُمكن بيعها وشراؤها وفقاً للقانون الفرنسي، فهي تُحفة فنية لا تُقدّر بثمن وتعني للشعب الكثير.
مخدر الفلاكا

الفلاكا هي مادة مخدرة صناعية مكونة من مادة
ألفا-بايروليدينوبنتيوفينون، يتم تصنيعها على شكل كبسولات في الصين
وبحسب المعهد الأميركي المعني بدراسة المخدرات، فإن الفلاكا يأخذ شكل حبيبات بيضاء ذات رائحة كريهة والتي يمكن أن تؤكل أو تستنشق أو تحقن أو يتم تعاطيها عن طريق السجائر الإلكترونية.
وهو مخدر زهيد الثمن مقارنة باللمواد المخدرة المماثلة. الفلاكا عبارة عن حبيبات بيضاء يمكن أخذها عن طريق الفم أو يتم استنشاقها أو حقنها بالدم. يسبب الفلاكا عند تعاطيه حالة من الهذيان والهلوسة الشديدة، قد تؤدي لممارسة العنف. ويُسبب أضرار بالكلى وارتفاع لدرجة الحرارة قد تؤدي للوفاة.[3]
اعراض التعاطي
يصاحب التعاطي نوع من جنون العظمة والسعادة المفرطة تتخللها نوبات عدوانية وعدائية للاخرين، تؤدي بالمتعاطي الي التحول الي اشبه بـ زومبي ( اكلي لحوم البشر) فيما يقضي ومنذ اللحظة الأولى على إدراك متعاطيه بأفعاله وتصرفاته، وعلى إحساسه بالألم، كما يؤدي إلى تغييبه تماماً عن الواقع، ويأخذ به إلى أن يصبح قاتلا عدوانيا، شرسا، غير مدركاً ما يرتكبه من أعمال عنيفة، وغريبة، وجنونية، ووحشية، وغير متوقعة على الإطلاق، فضلاً عن تحويله المتعاطي إلى مخلوق مدمر خارج عن السيطرة، والمعقولية، كأن يقفز في زجاج سيارة أثناء سيرها، أو ينام أمام سيارة مسرعه قادمة، أو يسير على سطح قطار، أو ينزع ملابسه بالكامل، ويقدم على قتل أي شخص يقابله بالصدفة في المكان الذي قد يكون متواجدا فيه![4]
الحظر
غالبية دول العالم قامت بحظر هذا المخدر وصنفته ضمن المخدرات القوية التي تؤثر علي الجهاز العصبي المركزي في الدماغ وتؤدي الي تدميره .