أرشيف الكاتب: cruellaevil
الشرطة قبضت عليهم وهم يقومون بمقلب سرقة بنك
من هو بروس لي

«لي جان فان» – اسم بروس الصيني – ولد في ما يعتبره الصينيون “ساعة التنين” (بين 6-8 صباحا) وفي سنة التنين وفقا لدائرة البروج الصينية التقويمية 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1940 في المستشفى الصيني في الحي الصيني في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. والده، لي هوي (بالصينية: 李海泉)، كان صينياً. أما أمه غريس (بالصينية: 何愛瑜)، فكانت كاثوليكية من أصل صيني وألماني. عاد والدا بروس لي إلى هونغ كونغ عندما بلغ عمره ثلاثة أشهر. نسبةً لولادته في الولايات المتحدة، كان يمتلك بروس جوازاً أمريكيا (واستفاد منه مؤخراً في حياته إذ انتقل للمعيشة هناك إثر تورطه مع عصابات في الصين).

شهرته
لم تثر شخصية جدالاً في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي؛ ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كون دو (بالإنجليزية: Jeet Kune Do) (طريقة اليد المعترضة – يُعرف كذلك باسم فن قتال الشوارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب. وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له، داخل التنين “Enter the Dragon”، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينياً؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضارباً بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع.
سيرة الذاتية
في سن الثانية عشر دخل بروس لي كلية «لا سال» (بالصينية: 喇沙書院). ثم بعد ذلك حضر كلية «ساينت فرنسيس خافيير كوليدج» (بالصينية: 聖方濟各沙勿略). وعند بلوغه سن السادسة عشر تدرب على يد ايب مان. في عام 1959، وكان عمره آنذاك 19 عاماً، تورط بروس لي في قتال مع ابن رائد عصابة ثلاثية كان يخشاها الكل، إذ غلب لي ابن رئيس العصابة وضربه ضرباً قاسياً. إزاء مشكلته مع العصابة، أصبح والد بروس لي قلقاً أشد القلق على سلامته، فقرر هو وزوجته على إرسال بروس إلى الولايات المتحدة للعيش مع صديق قديم لوالده. ترك لي أهله بـ 100 دولار في جيبه. بعد معيشته في سان فرانسيسكو، انتقل إلى سياتل للعمل لروبي تشاو، صديق آخر لوالده. في عام 1959، أكمل لي الثانوية في سياتل وحصل على شهادة دبلوم من مدرسة أديسون التقنية. وقال أنه التحق بجامعة واشنطن بوصفها الدراما الكبرى وحضر بعض صفوف الفلسفة. كانت جامعة واشنطن مكان التقاء بروس بزوجته ليندا حيث تزوج منها لاحقاً في عام 1964.
وينج تشون
هو اسلوب كونغ فو (جنوبي)والذي اثر بشكل كبير على بروس لي، لقد بدأ التدريب على الفنون القتالية وينغ تشون عندما كان بعمر 13 عاماً على يد المعلم ييب مان في عام 1954 , بعد خسارته قتال مع أحد افراد العصابة، ينظم ايب عدد من الصفوف ليتم تدريبهم على فنون القتالية التي كانت تتضمن تدريبات شي ساو (الايدي المتلاصقة) , تقنيات الدمية الخشبية , والسجال.[7] لقد كان ايب مهتماً بإبعاد متدريبيه من القتال في الشوارع وذلك بتنظيم بطولات للفنون القتالية .[8] بعد مرور عام على تدريبات وينج تشون، رفض العديد من طلاب ييب التدرب مع بروس لي وذلك بسبب اصله المختلط، وذلك لأن الصينيين كانوا ضد فكرة تعليم الفنون القتالية لغير الصينيين .[9
الهجرة من هونغ كونغ
بعد التخرج من مدرسة تاك سن، سجل في مدرسة لا سال (بالأنجليزية La salle ) بعمر 12 عاماً في عام 1956 , وبسبب تحصيله الاكاديمي السيئ تم نقله إلى مدرسة القسيس فراسيس زافير ( مدرسة ثانوية ) , حيث تلقى ارشاده من قبل الأخ ادوارد الذي كان معلم ومدرب في فريق الملاكمة للمدرسة . في ربيع عام 1959 , وقع بروس لي في قتال شوارع اخر وقد تدخلت الشرطة هذه المرة . وفي اواخر سن المراهقة اشترك بروس لي في العديد من قتالات الشوارع، حتى انه خاض قتالا مع أحد أبناء رؤساء العصابات .[10] في النهاية اقنعه والده بالهجرة من هونغ كونغ والذهاب للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب تخوف والديه من ملاحقة العصابات له وخوفاً على سلامته . وفي شهر ابريل من عام 1959 , ارسل والد بروس لي ابنه للعيش مع صديقه في أمريكا سياتل .
أبناؤه

أنجب مع ليندا طفلين، وهما «براندون لي» (1965-1993) و«شانون لي» (1969 -). براندون، الذي كان من شأنه أيضاً أن يحذو حذو أبيه ويصبح ممثلاً مثل أبيه، إلا أنه توفي في حادث أثناء تصوير فيلم الغراب في 1993.[11][12] شانون لي أيضا أصبحت ممثلة وظهرت في بعض أفلام ذات ميزانيات منخفضه في منتصف التسعينات، ومنذ ذلك الحين أقلعت عن التمثيل ولم تعد إلى الشاشة حتى الآن.
أفلامه
- الرئيس الكبير (1971).
- الاتصال الصيني أو “قبضة الغضب” (1972).
- طريق التنين (1972).
- لعبة الموت صور الفيلم عام (1973) ولكن اثناء تصويره جاءه عرض من في هوليود على عمل فيلم كبير ضخم جدا يعرض في هوليود ..! مع أكبر الممثلين الامريكيين طبعا وحينها بروس لي رأى انه من المناسب قطع تصوير فيلم لعبة الموت وبدأ الاستعداد للعمل بهذا العرض الجديد وكان هذا الفيلم هو فيلم دخول التنيين وبدأ بروس لي الاستعداد لهذا الفيلم والدخول في تمارين قاسية جدا لتطبيق فلسفته ( خفة الريشة وقوة وصلابة المطرقة ) ..وتوفي مباشرة بعد تصويرة هذا الفيلم ! بحيث انه لم يستطع حتى ان يرى عرض الفيلم -دخول التنين- في السينما وبهذا لم يكمل ايضا فيلم[ لعبة الموت ] ..ولقد أكمل الفيلم بعدها بممثل شبيه له وعرض عام (1978).[13]
- دخول التنين (1973).
وفاته

وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب – حيثُ كان في الثانية والثلاثين – يُصاب بروس لي بنزيف حاد في المخ يموت على إثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في 20 من جمادى الآخرة 1393هـ الموافق 20 من يوليو 1973م.
وتقول الشائعات أنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكونغ فو، خاصة أن ابنه براندون تُوفي في نفس الظروف تقريباً عام 1413هـ/1993م في أثناء تصوير فيلم.[14][15]
والبعض الآخر يقول أن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والذي يرجح موضوع السم هو أن بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصورة مختلفة عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من أجزائه. والسم يؤدي إلى مثل تلك الأعراض حسب آراء الأطباء، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة.[16][17] وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعاً وأثراً كبيراً على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكونغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.
قصة مشرد 💔
عامل نظافة يلقن طالبات مدرسة درساً لن ينسوه طوال حياتهم
fashion wedding











عنصرية اللون الاسود
كوكا الحيوان

كوكا أو الدَّلِخُ[4] ويسمى بالعربية أيضا المبتسم وهو حيوان من جنس الستينكويكسات وهو الوحيد من هذا الجنس المتبقي في العالم، ويُعد أحد أشهر الحيوانات المحمية في أستراليا،[5] هو حيوان صغير حجمه يعادل القطة العادية، الكوكا هو حيوان عشبي ونصف ليلي، يمكن العثور عليه في الجزر التي تقع غرب أستراليا وخصوصا في جزيرة روتنيست وكذلك يتواجد في مدينة بيرث ويتواجد كذلك في جزيرة بالد بالقرب من بلدة ألباني، يشتهر هذا الحيوان بشكل فمه المبتسم لذلك يلقب بالمبتسم[6] وهو من الحيوانات المحمية في أستراليا ودرجة بقائه هي غير محصن.[
اكتشافه

يعتبر الكوكا واحدًا من أوائل الثديات الأسترالية المكتشفة بواسطة الأوروبيين. كتب الملاح الهولندي صامويل فولكيرتزوون عن رؤيته لـ”قط برّي” في جزيرة روتنيست في الساحل الأسترالي الغربي عام 1658. وبعد ذلك، وتحديدًا في عام 1696، أخطأ القبطان البحري ويليم دي فلامينج أيضًا في مشاهدته للكوكا واعتقد أنها جرذان عملاقة وأعطى الجزيرة اسم “Rotte nest” والتي يمكن ترجمتها من الهولندية إلى “عش الجرذان”.
الصفات

يزن الكوكا من 2.5 إلى 5 كيلوجرامات، ويبلغ طوله من 40 إلى 90 سنتيمتر، وطول ذيله بين 25 إلى 30 سنتيمتر ويعتبر بذلك قصيرًا إلى حدٍ ما بالنسبة لماكروبود (عائلة الكنغر). وفي البنيان يعتبر الكوكا بدينًا وقصيرًا ويملك رأسًا عريضة وأذنين دائريتين. وعلى الرغم من أنه يبدو ككنغر صغير جدًا، إلا أنه يستطيع تسلق الأشجار الصغيرة والشجيرات. لديه أيضًا فرو خشن بني يتخلله رمادي ويتدرج إلى البرتقاليّ إلى الأسفل.
لا يخشى الكوكا البشر والمعهود عنه اقترابه منهم، خاصة في جزيرة روتنيست. لكن على الرغم من ذلك، محظور على أي شخص من سكان الجزيرة أن يتعامل معه بأي شكل. وتُدفع غرامة (300 دولار) فرضتها سلطات الجزيرة جزاءً لهذا الفعل. بالإضافة لذلك، فإن الدعاوى القضائية في حالات التعدي أو إلحاق الأذى قد تصل الغرامة بها إلى ألفي دولار.
البيئه

في البرية، منطقة تجوله تعتبر محدودة جدًا في جنوب غرب أستراليا الغربية، بأعداد صغيرة مبعثرة في المنطقة، يوجد تجمع كبير واحد في جزيرة روتنيست وتجمع آخر أصغر في جزيرة بالد بالقرب من ألباني. تخلو هذه الجزر من الثعالب والقطط. في جزيرة روتنيست، الكوكا متواجدة بصورة كبيرة وتسكن مناطق متنوعة تتدرج بين شجيرات شبه جافة وحدائق مزروعة.
التعداد
على الرغم من تعددها في الجزر الساحلية الصغيرة؛ لدى الكوكا مناطق محدودة للغاية ومصنفة على أنها غير حصينة (عرضة للهجوم) حيث تُهدَّد حياة الكوكا بواسطة أكثر الأنواع افتراسًا مثل الثعلب، حيث يتطلب الأمر غطاء أرضي كثيف لتنجو، كما أن التوسع الزراعي قد ساعد على تقليص هذا الموطن وبالتالي تناقص هذا النوع، وقُدوم القطط والكلاب مع السكان، بالإضافة إلى الكلب الأسترالي (الدنغو) الذي ضاعف المشكلة. تلد الكوكا صغيرًا واحدًا غالبًا في المرة الواحدة، ويترعرع صغيرًا واحدًا أيضًا كل عام
👗👛👠 أزياء 👠👗👛
كوالا 🐨
الكُوال[4](مفرد) أو الكوالا أو الكوال الرمادي (الاسم العلمي: Phascolarctos cinereus) (بالإنجليزية: koala) هو نوع من الثدييات يتبع جنس الدب الجرابي من فصيلة الدببة الجرابية.[5][6][7][8] وهو حيوان ذو الجراب المفتوح من جهة الخلف يتواجد في أستراليا وهي تعيش على الأشجار عادة حيث تتعلق على الأغصان بواسطة أظافرها الطويلة والقوية. تعتاش على ورق شجرة الصمغ وورق أشجار أويكالبتوس (الكينا)، تلد جرائها ناقصة النمو فتتركها في جرابها فترة ستة أشهر لاستكمال نموها. دب الكوالا معرض للانقراض بسبب كثرة صيده للحصول على فرائه الجميل والثمين، مما دفع إلى حظر صيده تحت طائلة المحاسبة والعقوبة. الكوالا حيوانٌ من عائلة Phascolarctidae ورتبة الشقبانيات. يعيش هذا الحيوان في الغابات التي تكثر فيها أشجار الأوكالبتوس، ويوجد بكثرة في أستراليا. لهذا الحيوان سيقان قوية ومخالب حادة، وهو يحيا منعزلاً أو ضمن جماعات صغيرة، وينام على فروع الأغصان المنخفضة، وينشط ليلاً للبحث عن غذائه الذي يتألف من أوراق شجرة الأوكالبتوس وللكوالا معي طويل يمكّنه من هضم الأوراق القاسية والكبيرة كما أنه يأكل التراب للحصول على الكالسيوم والمعادن الأخرى.
للأنثى مهد واحد في السنة، تضع في كل مهد صغيراً واحداً بعد فترة حمل تدوم 35 يوماً ويبقى الصغير في جراب الأم ثماني أشهر ثم يتعلق بعد ذلك على ظهرها لمدة عام قبل أن يُفطم، ويبلغ تمام نضجه في السنة الثالثة أو الرابعة. لهذا الحيوان جسم متين، وله أذنان كبيرتان وليس له ذيل، ومعطفه سميك صوفي، ظهره رمادي، وأجزاؤه السفلى بيضاء اللون. لأنه يحصل على الماء من أوراق الأيكاليبتوس التي يتغذى عليها، في الحقيقة هذا هو سبب تسمية الكوالا بهذا الاسم، فالكوالا معناها في اللغة الأسترالية القديمة (الحيوان الذي لا يشرب).
تاريخ الكوالا

قبل مجيء سكان البلاد الأصليين الأبورجين كانت الكوالا قد تكاثرت في أستراليا، فقليل من الأعداء كانوا يستطيعون ملاحقتها على الأشجار إلا أن صغار الكوالا كانت تتعرض أحياناً للافتراس، أو القتل من جانب الطيور الجارحة القوية مثل البومة وما يسمى إقوانة الأشجار، وفي بعض الأوقات عندما تسير الكوالا على الأرض لتنتقل من شجرة إلى أخرى، فإنّها تتعرض لبطش الحيوانات المفترسة مثل، نمر تسمانيا الذي انقرض الآن، وبعد قدوم سكان البلاد الأصليين كان على الكوالا أن تقاوم أولئك الصيادين الذين كانوا يتخذون منها طعاماً لهم، ومعهم كلاب الدنجو الصيادة التي كثيراً ما كانت تؤذي الكوالا وهي على الأرض، وقد كُتبت أول تقارير عن الكوالا منذ مدة لا تقل عن عشرة أعوام من قدوم أول مستوطن أوروبي في عام 1788م، وقد سمى المستوطنون البيض الأوائل هذا الحيوان الكسلان.
أما السكان الأصليّون حول سيدني، فقد أطلقوا عليه الكوالا، وهو الاسم الذي أضحى شائع الاستعمال بعد ذلك، وعندما اكتشف المستوطنون البيض أهمية فراء الكوالا قتلوا مئات الآف من هذه الحيوانات في مطلع القرن العشرين، وفي عام 1920م قتل مليون رأس في كوينزلاند خلال سنة واحدة، وقد أدّت عمليات الصيد المكثف والأمراض والحرائق التي أشعلها المستوطنون البيض إلى تعرض حيوانات الكوالا لخطر الانقراض في معظم المناطق التي توجد بها، فقد اختفت الكوالا من جنوبي أستراليا، وبقيت منها أعداد ضئيلة جدا في فكتوريا وفي معظم نيو ساوث ويلز، أمّا كوينزلاند فقد ظلت معقلاً لهذه الحيوانات حتى نهاية العشرينيات من القرن العشرين، ولكن حينما رُفعت عنها الحماية وتعرضت للقتل من جديد قتل نصف مليون من حيوانات الكوالا في عام 1928م، وقد اضطرت حكومة كوينزلاند بسبب الغضب الشعبّي العام، إلى فرض الحماية على هذا الحيوان مرة ثانية، ومنذ ذلك الوقت بدأت أعداد الكوالا تزداد بانتظام ولكن بمعدل بطيء.
وقد جمعت السلطات المسؤولة عن الحياة البرية في فكتوريا مجموعات صغيرة من حيوانات الكوالا وأدخلتها إلى جزر بعيدة عن الشواطئ، حيث تعيش هناك في مأمن من الأعداء جميعهم بما فيهم البشر، ومن ثم فقد تكاثرت الحيوانات وترعرعت في تلك الجزر، وتم نقل أكثر من 8000 رأس من الكوالا من مواطنها في جزيرة فيليب، الجزيرة الفرنسية في خليج الميناء الغربي وإلى الأرض الأساسية حيث أطلقت هناك في الأماكن المناسبة المخصصة لذلك، وقد تم نقل قطعان من الكوالا إلى أكثر من 50 مكاناً بهذه الطريقة، ويعتقد العلماء أن مستقبل حيوانات الكوالا مأمون بسبب السياسات المتبعة للمحافظة عليها.[9]
صغار الكوالا
يولد صغير الكوالا بعد حمل مدته 35 يوما فقط، تضع الأنثى صغيرا واحد من الكوالا وبمجرد ولادته، يسلك الصغير طريقه من الرحم عبر قناة الولادة إلى الجراب مباشرة، هناك يمكث حتى يكتمل نموه، ما إن يصل الصغير إلى الجراب حتى يلتقم بفمه حلمة الأم التي يرضع منها اللبن، وسبحان الله، بمجرد أن تدخل الحلمة فم الصغير حتى تنتفخ الحلمة داخل الفم لتبقى هناك مثبته لا تنفلت من فم الصغير.
يولد ناقص النمو أعمى، عاري بلا فرو يغطيه، وليس له أذن، ورغم ذلك فحاستي الشم واللمس لديه تكون قوية للغاية، وفي داخل الجراب يمكث هناك، حيث يتطور نموه حتى يبصر، ويكتسي جسمه بالفرو ويكتمل نموه في مدة تبلغ 7 أشهر.
طوال تلك الفترة يتغذى الصغير على لبن الأم يرضعه من خلال الجراب، الجراب يمثل للصغير مأوى للحماية، مكان للتغذية، حضانة يكتمل فيها نموه.
بعد مرور الـسبعة أشهر، تنتج الأم مادة خاصة من أمعائها تسمى “باب” Pap يتغذى عليها الصغير و”الباب” هي مادة تحتوي على بكتيريا مفيدة خاصة، تساعد على هضم الطعام، يحتاجها الصغير في أمعائه لتساعده على التغذية مستقبلا.
بعد مرور 7 أشهر يخرج الصغير من الجراب ليتعلق بظهر أمه لمدة سنة يبقى على تلك الوضعية مع الأم أينما ذهبت، يتغذى على أوراق الشجر، ويعود من وقت لآخر إلى الجراب ليرضع اللبن، ويستمر هكذا عاما حتى يفطم ويصبح طعامه أوراق الشجر فقط.[10]
صفات الكوالا
الكوالا له فراء كثيف مجعد ولونه بين البني والرمادي وله وجه مستدير وأنف كبيرة جداً مقارنة بوجهه، وعينان مستديرتان صغيرة جداً وأذن كبيرة الحجم مكسوة بالفراء وله يد طويلة قوية وتنتهى بخمسة أصابع ذات أظافر طويلة جداً وحادة لكي تمكنه من التشبث بالأشجار.
الذين يعيشون في جنوب أستراليا لديها فراء أكثر سمكاً وتكون أكبر من أولئك الذين يعيشون في الجزء الشمالي من أستراليا.
فحياته كلها فوق الأشجار ولا ينزل على الأرض إلا نادراً.
ارتفاع الحد الأقصى للكوالا هو 34 بوصة، والحد الأقصى للوزن من كوالا الذكور حوالي 14 كيلوغراما، فكوالا الإناث يزن حوالي 1 كيلوغرام فقط. الذكور لها غدة رائحة على صدره، هذا يعطي غدة من مادة لزجة الظلام الذي تجعل الذكور فرك على الأشجار.[11]
هو حيوان كسول جداً وحركته قليلة ولا ينشط إلا وقت التزاوج حيث لوحظ أن الذكور تنشط جداً للبحث عن الإناث الملائمة للتزاوج والأنثى تحمل مرة واحدة في العام تطول فترة الحمل مدة 35 يوم وتضع بعدها صغير واحد كل مرة. حاستا السمع والشم قويتان لديه بعكس حاسة البصر التي تعتبر ضعيفة نوعاً ما.
غذاء كوالا

تتغذى الكوالا عادة بأوراق أشجار الأوكالبتوس المعروفة في أستراليا كأشجار صمغ، وأحياناً تأكل نباتات أخرى مثل: الدبق والأكاسيا الأسترالية، وعلى الرغم من وجود أكثر من 50 نوعاً من أشجار الأوكالبتوس الصالحة غذاء، إلا أن حيوانات الكوالا تفضّل بعضها على بعضها الآخر، وفي جنوب أستراليا، فإن أشجار الغذاء الشائعة هي الصمغ المائي وصمغ المنّ والصمغ القرنفلي. وفي فكتوريا تفضل حيوانات الكوالا صمغ المنّ. يأكل الكوالا حوالي كيلوغرام واحد من الأوراق في كل ليلة. وتنمو هذه الأشجار في جميع المناطق التي تعيش فيها الكوالا، وتحب أيضاً أشجار صمغ المستنقعات وصمغ المرتفعات الرماديّ والبقس طويل الأوراق، وفي نيو ساوث ويلز تفضل الكوالا التغذية على أشجار الصمغ الرمادي وصمغ الغابة الأحمر. أما طعامها المفضّل في كوينزلاند، فأشجار صمغ الغابة الأحمر.
الكينا أو الأوكالبتوس
وتأكل حيوانات الكوالا أوراق أنواع عديدة من الأوكالبتوس، وهي تفضل الأنواع التي تنساب عصارتها بغزارة، وعندما تقل العصارة تنتقل الكوالا إلى أشجار أخرى، وهي تختار الأنواع التي يوجد بها محتوى عال من السينيول (مادة زيتية توجد في الأوراق)، والطعام المفضل للكوالا في كوينزلاند ونيوساوث ويلز هو أوراق الأوكالبتوس ذات الصمغ الأزرق، كما تأكل أيضًا أوراق أوكالبتوس الغابات ذات الصمغ الأحمر وأشجار الودك وأشجار الصمغ المبقع، أما في فكتوريا فإن طعام الكوالا الأساسي هو أشجار صمغ المن.
بيئة الكوالا
يعيش هذا الحيوان في الغابات والأحراج التي تكثر فيها أشجار اليوكاليبتس. الكوالا تتكيف مع استراتيجيات الحفاظ على الطاقة، فهى تعتمد قلة الحركة وبطئها بشكل أساسي وكذلك النوم لفترات طويلة من اليوم فهي تنام من 16 إلى 20 ساعة يومياً ولذلك هي أيضاً لا تحتاج إلا إلى القليل من المياه (المياه تتطلب النزول إلى الأرض، ولذلك فهي نادراً ما تشرب حيث تحصل على معظم احتياجاتها من الماء من خلال الطعام لذلك سميت بالكوالا لأن كوالا كلمة أسترالية تعني لا ماء).
أمراض الكوالا

تموت كثير من الكوالا في الحياة البرية بسبب العدوى البكتيرية، وفي بعض الحالات تسبب البكتيريا التهاب العين المعروف باسم التهاب الملتحمة، الذي يؤدي إلى العمى أحياناً، وفي بعض الحالات الأخرى قد تعاني الكوالا من مرض يعرف للعامة بالسرة المبتلة، وتسببه العدوى البكتيرية للجهاز البولي أو التناسلي، وقد تصاب كثير من إناث الكوالا بالعقم الناتج عن تحوصل المبايض، في الثمانينيات من القرن العشرين، تنبّه العلماء إلى أنّ موت الكوالا يرجع إلى تلك العدوى إلا أن الأبحاث دلت على وجود هذه الأمراض بين حيوانات الكوالا البرية منذ أكثر من مائة عام، ويعتقد بعض العلماء أن المرض ربما دخل إلى أستراليا عن طريق الحيوانات الجديدة التي جلبها المستوطنون البيض معهم، وقد أوضحت الأبحاث أيضاً أن معظم وفيات الأعداد الكبيرة من الكوالا تحدث في فترات عدم كفاية الغذاء.
ولحل هذه المشكلة يجب زراعة الأشجار المناسبة بأعداد كبيرة حتى تتمكن الكوالا من التحرك بحرية بين دهاليز هذه الأشجار في كل أنحاء أستراليا.
معلومات عن الكوالا
هناك بعض المعلومات عن هذا الحيوان النادر التي تعتبر عجيبة وطريفة في نفس الوقت ونذكر منها:
- ضوضاء مزعجة:
تخيل صوت تجشؤ عال جداً لدرجة قد تذهلك تماماً يتبعها شخير عال كصوت الخشخشة والآن تخيل هذين الصوتين معاَ!هذا بالضبط صوت الكوالا ! ويقول المتخصصين في دراسة ذلك الحيوان إن الذكور هي التي تصدر تلك الأصوات لتعلم الإناث بمكانهم وأيضا يصدر ذلك الصوت لتخيف به الأعداء في الطبيعة.
تأكل دببة الكوالا ما يقرب من نصف كيلو إلى كيلو يومياً من أوراق شجر الأوكاليبتوس وهو أوراق سامة جداً وصعبة الهضم ومحتواها من العناصر الغذائية يكاد يكون ضعيف جداً إلا ان الجهاز الهضمي للكوالا ملائم لهذا النوع من الغذاء حيث يقوم باستخراج كل الطاقة المخزنة في تلك الاوراق وابطال مفعول السم الموجود فيها.
- خطأ في الهوية:
لفترة طويلة من الزمن كان يُعتقد أن الكوالا نوع من أنواع الدببة ويصنف على ذلك ولكن حديثة تم ادراجة تحت فئة الجرابيات كالكنغر، والجرابيات هي أحد أنواع الثديات التي تضع صغارها داخل جراب لتحميها به وتطعمها وهي داخلة، وتعتبر حيوانات الومبت أقرب حيوات إلى الكوالا وهي من نوع الحيوانات الجرابية .
- مناوبة ليلية:
قبل أن نصف الكوالا بانها كسولة لمجرد انها تنام حوالى 20 ساعة يومياً، يجب أن نفكر في كم النوم الذي يمكن يمكن أن يحتاجة احدنا إذا ملأ معدته بكميات كبيرة جداً من أوراق الأشجار واضطر إلى تسلق الأشجار العالية للوصول إلى كل غرفة من غرف بيته وغالبا ما تستيقظ الكوالا عند حلول الظلام لانها حيوانات ليلية ويقول العلماء ان الكوالا تكون نشيطة جداً في الليل اما فترة النهار واثناء نومها فانها تستخدم أطرافها المغطاة بالفرو كوسادات مريحة لها .
- أمهات رائعة:
تولد صغار الكوالا عمياء وصغيرة جداً حيث يصل حجمها إلى حجم الحلوى المغطاة بالسكر وتعتمد الصغار على حاستي الشم واللمس في طريقها للعثور على جرابات أمهاتها وبمجرد أن تدخل فيها تقضي فيها حوالى 6 أشهر متواصلة من النوم وشرب اللبن وتتمكن بعدها من أخراج رؤوسها لتناول الطعام لين كحساء الأوراق التي تعده لها أمهاتها للتقليل من حدة السم .
- وقت هادئ:
ربما كانت أصوات الكوالا مزعجة كما ذكرنا إلا ان بإمكانها أن تكون هادئة أيضا حيث تصدر الأم أصوات همهمة وصرير رقيق جدا لتهدئ صغارها .
- ناجون أذكياء: تمتلك الكوالا مخا صغيرا مقارنة بباقي الحيوانات الجرابية الأخرى إلا ان هذا لا يقلل من قدرة ذكائها فعندما تتعرض لخطر ما كانتشار النار مثلا في موطنها فانها تبحث عن اماكن تلجا اليها داخل جحور حيوان الومبت أو تلجا لتغطس صغارها في المياة لتبقيها في امان .
- حيوانات مشاكسة:
تتماماً قد يبدو حيوان الكوالا شبيها بالدمى المحشوة التي يلعب بها الصغار الا انك إذا حاولت اللعب معها أو حتى لمسها فستندم اشد الندم فلدى الكوالا مخالب حادة جدا التي تستخدمها في تسلق الأشجار والتي تشبه الخناجر فلك ان تتوقع ما الذي سيحدث لك إذا فكرت في لمسها أو لمس صغارها خاصة .
- بصمات أصابع فريدة:
ربما اعتقدت ان كفى الكوالا بالمخالب التي فيها وأصبعي الإبهام لا يشبهان يد الإنسان ولكنك إذا نظرت جيداً ستجد بصمات على الأصابع تماماً كما الحال لدى الإنسان فلكل كوالا منحنيات ودوائر خاصة به تكون له بصمة أصبح خاصة كالإنسان تماما .
- أكول انتقائي:
قد لا يبدو عليها أنها انتقائية في طعامها وتأكل أي شيء خصوصاً أوراق الأشجار، إلا أنها تختار غذائها بعنايه جداً ويقول أحد العلماء مثلما نأكل نحن الخضرورات والفاكهة واللحم والحلوى فالكوالا أيضا تنوع من طعامها ليكون بمثابة فئات متنوعة لها هاذا كان أوراق أشجار الأوكاليبتوس هي الطعام الرئيسي لها، فهي أيضا تنوّع بتناول أوراق أخرى تبحث عنها لتكون بمثابة حلوى لها.
نبذة عن انقراض الكوالا


الكوالا من بين الحيوانات التي وضعت في القائمة الأولى المهدد بالانقراض، فلذلك يحاول علماء البيولوجيا التخفيف من الصيد لهذا الحيوان وإلقاء حملات تحسيسة على الصيادين وذلك من أجل وعيهم لخطورة الصيد الجائر الذي يتعرض له الكوالا والذي يؤدي به إلى الانقراض، فهي حيوانات اجتماعية أي أنها تتعايش عبر مجموعات وعائلات وأفراد طيلة مدة عيشها، فصغير الكوالا يعيش تحت أحضان أمه طيلة مدة النمو وذلك من خلال العناية المحضنة للأم وترضيع الصغير الحليب والسيطرة عليه لكي لا تتعرض له أي خطر من أخطار الغابة، ومن الصعب على الحدائق للحيوانات أن تعتني بالكوالا ولو في سنه الكبير لأنه يحتاج تغذية مهمة له من شبه المستحيل أن يجدها الإنسان ولهذا من القليل الحدائق من يحتفظ بالكوالا داخل الحديقة.
الكوالا معرض للانقراض بسب كثرة صيده للحصول على فرائه الجميل والثمين، ممادفع إلى حظر صيده تحت طائلة المحاسبة والعقوبة.
وضعت أستراليا حيوان الكوالا على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في أجزاء من البلاد بعد تناقص أعداد الحيوان بصورة كبيرة، ويقول توني بيرك وزير البيئة الأسترالي إن أعداد الكوالا في كوينزلاند ونيو ساوث ويلز والمناطق المحيطة بالعاصمة الأسترالية أصبحت الآن معرضة للتناقص.
ومن المعروف أن الكوالا يعد، إلى جانب الكانغرو، من بين العلامات المميزة لقارة أستراليا، وخلافا للاعتقاد السائد بكون الكوالا من فصيلة الدببة، يصنفه العلماء في أستراليا من ذوات الجراب مثل الكانغرو.
ومن بين العوامل التي ساهمت في القضاء على أعداد كبيرة من هذا الحيوان، فقدان موئله الطبيعي بسبب التوسع العمراني والأمراض وهجمات الكلاب، وأخيرا تعرضه للدهس بالسيارات، وينتقد دعاة حماية البيئة هذا الإعلان ويشيرون إلى أنه لابد وأن يشمل كافة أجزاء البلاد وليس بعض المناطق فقط.
ولا يعرف على وجه الدقة العدد الحالي لحيوان الكوالا في أستراليا، تتفاوت التقديرات بين عدة مئات آلاف وثلاثة وأربعين ألفا فقط. وفي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، انخفضت أعداد الكوالا بنسبة تصل أربعين بالمائة منذ العام 1990. وقال وزير البيئة الأسترالي إن قرار وضع الكوالا على قائمة الحيوانات المهددة جاء بعد إجراء تقييم علمي دقيق من جانب اللجنة المكلفة برصد الأنواع المهددة بالانقراض.

























