من أجمل المقاطع التي شاهدتها لشابان يقومان بصنع منزل صغير في فترة قصيرة وبإبداع 😍!

من هو بروس لي

«لي جان فان» – اسم بروس الصيني – ولد في ما يعتبره الصينيون “ساعة التنين” (بين 6-8 صباحا) وفي سنة التنين وفقا لدائرة البروج الصينية التقويمية 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1940 في المستشفى الصيني في الحي الصيني في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. والده، لي هوي (بالصينية: 李海泉)، كان صينياً. أما أمه غريس (بالصينية: 何愛瑜)، فكانت كاثوليكية من أصل صيني وألماني. عاد والدا بروس لي إلى هونغ كونغ عندما بلغ عمره ثلاثة أشهر. نسبةً لولادته في الولايات المتحدة، كان يمتلك بروس جوازاً أمريكيا (واستفاد منه مؤخراً في حياته إذ انتقل للمعيشة هناك إثر تورطه مع عصابات في الصين).

شهرته

لم تثر شخصية جدالاً في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي؛ ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كون دو (بالإنجليزية: Jeet Kune Do)‏ (طريقة اليد المعترضة – يُعرف كذلك باسم فن قتال الشوارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب. وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له، داخل التنين “Enter the Dragon”، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينياً؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضارباً بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع.

سيرة الذاتية

حكمه .. بروس لي

في سن الثانية عشر دخل بروس لي كلية «لا سال» (بالصينية: 喇沙書院). ثم بعد ذلك حضر كلية «ساينت فرنسيس خافيير كوليدج» (بالصينية: 聖方濟各沙勿略). وعند بلوغه سن السادسة عشر تدرب على يد ايب مان. في عام 1959، وكان عمره آنذاك 19 عاماً، تورط بروس لي في قتال مع ابن رائد عصابة ثلاثية كان يخشاها الكل، إذ غلب لي ابن رئيس العصابة وضربه ضرباً قاسياً. إزاء مشكلته مع العصابة، أصبح والد بروس لي قلقاً أشد القلق على سلامته، فقرر هو وزوجته على إرسال بروس إلى الولايات المتحدة للعيش مع صديق قديم لوالده. ترك لي أهله بـ 100 دولار في جيبه. بعد معيشته في سان فرانسيسكو، انتقل إلى سياتل للعمل لروبي تشاو، صديق آخر لوالده. في عام 1959، أكمل لي الثانوية في سياتل وحصل على شهادة دبلوم من مدرسة أديسون التقنية. وقال أنه التحق بجامعة واشنطن بوصفها الدراما الكبرى وحضر بعض صفوف الفلسفة. كانت جامعة واشنطن مكان التقاء بروس بزوجته ليندا حيث تزوج منها لاحقاً في عام 1964.

وينج تشون

هو اسلوب كونغ فو (جنوبي)والذي اثر بشكل كبير على بروس لي، لقد بدأ التدريب على الفنون القتالية وينغ تشون عندما كان بعمر 13 عاماً على يد المعلم ييب مان في عام 1954 , بعد خسارته قتال مع أحد افراد العصابة، ينظم ايب عدد من الصفوف ليتم تدريبهم على فنون القتالية التي كانت تتضمن تدريبات شي ساو (الايدي المتلاصقة) , تقنيات الدمية الخشبية , والسجال.[7] لقد كان ايب مهتماً بإبعاد متدريبيه من القتال في الشوارع وذلك بتنظيم بطولات للفنون القتالية .[8] بعد مرور عام على تدريبات وينج تشون، رفض العديد من طلاب ييب التدرب مع بروس لي وذلك بسبب اصله المختلط، وذلك لأن الصينيين كانوا ضد فكرة تعليم الفنون القتالية لغير الصينيين .[9

انظر جيم كيلي بطل العالم في الكارتيه .. ماذا قال عن بروس لي
بروس لي .. في وقت التدريبات فنون قتاليه

الهجرة من هونغ كونغ

بعد التخرج من مدرسة تاك سن، سجل في مدرسة لا سال (بالأنجليزية La salle ) بعمر 12 عاماً في عام 1956 , وبسبب تحصيله الاكاديمي السيئ تم نقله إلى مدرسة القسيس فراسيس زافير ( مدرسة ثانوية ) , حيث تلقى ارشاده من قبل الأخ ادوارد الذي كان معلم ومدرب في فريق الملاكمة للمدرسة . في ربيع عام 1959 , وقع بروس لي في قتال شوارع اخر وقد تدخلت الشرطة هذه المرة . وفي اواخر سن المراهقة اشترك بروس لي في العديد من قتالات الشوارع، حتى انه خاض قتالا مع أحد أبناء رؤساء العصابات .[10] في النهاية اقنعه والده بالهجرة من هونغ كونغ والذهاب للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب تخوف والديه من ملاحقة العصابات له وخوفاً على سلامته . وفي شهر ابريل من عام 1959 , ارسل والد بروس لي ابنه للعيش مع صديقه في أمريكا سياتل .

أبناؤه

عائلة بروس لي

أنجب مع ليندا طفلين، وهما «براندون لي» (1965-1993) و«شانون لي» (1969 -). براندون، الذي كان من شأنه أيضاً أن يحذو حذو أبيه ويصبح ممثلاً مثل أبيه، إلا أنه توفي في حادث أثناء تصوير فيلم الغراب في 1993.[11][12] شانون لي أيضا أصبحت ممثلة وظهرت في بعض أفلام ذات ميزانيات منخفضه في منتصف التسعينات، ومنذ ذلك الحين أقلعت عن التمثيل ولم تعد إلى الشاشة حتى الآن.

أفلامه

  • الرئيس الكبير (1971).
  • الاتصال الصيني أو “قبضة الغضب” (1972).
  • طريق التنين (1972).
  • لعبة الموت صور الفيلم عام (1973) ولكن اثناء تصويره جاءه عرض من في هوليود على عمل فيلم كبير ضخم جدا يعرض في هوليود ..! مع أكبر الممثلين الامريكيين طبعا وحينها بروس لي رأى انه من المناسب قطع تصوير فيلم لعبة الموت وبدأ الاستعداد للعمل بهذا العرض الجديد وكان هذا الفيلم هو فيلم دخول التنيين وبدأ بروس لي الاستعداد لهذا الفيلم والدخول في تمارين قاسية جدا لتطبيق فلسفته ( خفة الريشة وقوة وصلابة المطرقة ) ..وتوفي مباشرة بعد تصويرة هذا الفيلم ! بحيث انه لم يستطع حتى ان يرى عرض الفيلم -دخول التنين- في السينما وبهذا لم يكمل ايضا فيلم[ لعبة الموت ] ..ولقد أكمل الفيلم بعدها بممثل شبيه له وعرض عام (1978).[13]
  • دخول التنين (1973).

وفاته

قبر بروس لي و إبنه براندون

وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب – حيثُ كان في الثانية والثلاثين – يُصاب بروس لي بنزيف حاد في المخ يموت على إثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في 20 من جمادى الآخرة 1393هـ الموافق 20 من يوليو 1973م.

وتقول الشائعات أنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكونغ فو، خاصة أن ابنه براندون تُوفي في نفس الظروف تقريباً عام 1413هـ/1993م في أثناء تصوير فيلم.[14][15]

والبعض الآخر يقول أن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والذي يرجح موضوع السم هو أن بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصورة مختلفة عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من أجزائه. والسم يؤدي إلى مثل تلك الأعراض حسب آراء الأطباء، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة.[16][17] وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعاً وأثراً كبيراً على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكونغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.

مدينة ملاهي “سوبر ماريو” في اليابان

شركة “نينتندو” تم افتتاحها مدينتها الترفيهية الاولى ، في مدينة أوساكا اليابانية، ونجمها شخصية ألعاب الفيديو “سوبر ماريو” الشهيرة.

شركة Dior

متى تأسست الشركة

كريستيان ديور

تأسست شركة ديور في 16 ديسمبر سنة 1946 م في “منزل خاص” في شارع 30 مونتين باريس ومع ذلك فإن شركة ديور الحالية تحتفل في تأسيسها بدأً من سنة 1947 م ! وتم دعم ديور مالياً من قبل رجل الأعمال الثري (مارسيل بوساك) وأصبحت جزءاً من “قطاع النسيج المتكامل رأسمالياً” من قبل بوساك وكانت مقرها في FFR وعدد موظفيها كانت 80 موظفاً فقط وكانت فرع لشركة “Boussac Saint-Freres S.A” المملوكه من قبل رجل الأعمال مارسيل بوساك على الرغم من ذلك السيد كريستيان ديور سمح لخصم جزء كبير من الارباح له بالرغم من سمعة بوساك السيئه وتم التفاوض مع بوساك من قبل كريستيان ديور بشأن الشركة

النيولوك

في 12 شباط 1947 م أطلقت ديور المجموعة الاولى في ربيع وصيف 1947 م وظهر “90 نموذج من المجموعة الأولى في ست عارضات أزياء” وتم عرضها في صالونات من مقر الشركة الرئيسي في شارع 30 مونتين وكان اسم المجموعتين من الأزياء هم “سنت ودوج” و”HUIT” وتم عرض المجموعة الجديدة تحت اسم “نيولوك” في هاربرز بازار الكرمل سنو، وكانت حقاً “نيولوك”! وكانت النماذج الازيائية من نمط عام 1912 م وتستخدم ديور 20 يارده من الاقمشه تحت التصميم والعرض وبمرور الوقت أصبحت “النيولوك” الرائده والأكثر شهره وشعبيه في العالم وأصبحت ملهم المصممين وعارضين الأزياء وأصبحت شخصيات مشهوره من أوروبا وهوليود الأكثر عملاء لهذه الشركة وبهذا استعادت باريس عاصمة الموضه في العالم مكانته بعد سقوط مكانتها هذي بعد الحرب العالمية الثانية ويرجع الفضل لنظرة ديور الجديدة في الموضه

Dior’s famous “Junon” dress.
Dior fashion

عطور ديور

Miss Dior (1947) (Parfum)
Miss Dior (1947) (Parfum)
Miss Dior (1947) (Parfum)
Dior
miss dior

التوسع ووفاة ديور

بدأت الانتشار من فرنسا بحلول نهاية عام 1949 م مع افتتاح بوتيك كريستيان ديور في مدينة نيويورك بحلول نهاية هذا العام قد قدمت ازياء ديور نحو 75% من صادرات الأزياء في باريس و5% من عائدات الصادرات الفرنسية الإجماليه.

وفي عام 1950 م وضع جاك روت المدير العام لديور برنامج الترخيص لوضع اسم “كريستيان ديور” واضحاً في مجموعه متنوعه من السلع لقد وضعت المجموعة الاولى على ربطات العنق ووضعت في وقت قريب على الجوارب والقبعات والقفازات والفراء وحقائب اليد والشنط والمجوهرات والملابس الداخلية والأوشحة وندد اعضاء غرفة تصميم الأزياء على انها شي مهين وبالرغم من ذلك فقد زادت الارباح لذلك فقد تم وضع الاسم “لعدة عقود”.

وأيضاً في عام 1950 كان كريستيان ديور المصمم الحصري لمارلين ديتريش في فيلم “رهبة المسرح” وفي عام 1951 صدر كتابة الأول ديور في دور النشر والطباعة وتم إنشاء نماذج محدوده في لندن عام 1952 وفي عام 1953 تم إطلاق حذاء ديور الأول بمساعدة من فيفيير روجر .

وعملت الشركة موقعاً راسخاً في كوبا وكندا والمكسيك وإيطاليا في حلول نهاية عام 1953 م .

وفي منتصف 1950 حظت إمبراطورية الأزياء ديور باحترام وتقدير وفي عام 1954 تم افتتاح فرع في شارع 9 Counduit على شرف الأميرة مارجريت ودوقة مارلبورو وأقيم عرض للأزياء في قصر Blemhein في عام 1954 أيضاً. وبدأت تصاميم كريستيان ديور الأكثر نجاحاً بين سنوات 1954 إلى 1957.

وديور فتحت فرع غراندي في الزاوية بين شارع وشارع مونتين فرانسوا امام هيئة الأنصاف والمصالحة في عام 1955 وانتجت احمر الشفاه لأول مره عام 1956 وصنع 14 فستان للممثله آفا غاردنر في عام 1956 على يد كريستيان ديور لفيلم”( ليتل هت) إخراج مارك روبسون”.

وظهر كريستيان ديور على غلاف مجلة التايم بتاريخ 4 مارس 1957 م وبعدها بفترة قليله توفي على اثر ازمه قلبيه عام 1957 م وأُعتبر كريستيان ديور من أكثر الشخصيات عبقريه وتأثيراً في عالم الموضة والأزياء.


ديور بدون كريستيان ديور من 1957 إلى 1970



ترك وفاة المصمم ورئيس مجلس إدارة ديور حاله من الفوضى العارمه في الشركة وكانت فكرة إغلاق محلات ديور في العالم محتمله من قبل المدير العام لشركة ديور جاك روت

Jack Root

وكان الاستقرار المالي مهم جداً بالنسبة لجاك روت ولذلك عين ايف صاحب ال21 سنه لمدير فني في الشركة بنفس العام وانضم أيضاً لوران إلى شركة ديور عام 1955 م واثبت بكل جداره انه تم اختيار الانسب في شركة ديور بعد إطلاق مجموعته الاولى لديور عام 1958 م قدم الملابس الرائعة التي تتناسب تماماً لمستوى ديور منها الاقمشه الأكثر ليونه واخف وزناً والأسهل ارتداءاً وكان سان لوران هو الذي قفز بشركة ديور إلى النجاح مره أخرى وأصبحت تصاميمه أكثر جرأه وبلغت نجاحها وطلوعها في عام 1960 م وغضب مارسيل بوساك عندما اضطر سان لوران إلى دخول الجيش الفرنسي ومغادرة شركة ديور وترك سان لوران الشركة بدون أي اعتراض من قبل الإدارة بعد الانتهاء من إطلاق مجموعاته الستة.

إيف سان لوران
Yves Saint Laurent



تم استبدال المصمم سان لوران بالمصمم مارك بوهان في اواخر 1960 م غرس اسلوب بوهان المحافظ على المجموعات وكان له الفضل على تسمية ديور “في الملابس الفاخره والراقيه” وقالو بإنه “انقذ الشركة” وكانت تصاميم بوهان جيده جداً واعجب بها شخصيات بارزه مثل “الممثلة إليزابيث تايلور وأيضاً اطلق عطر ديور “ديورلينج” سنة 1963 م والعطر الرجالي “اوو سوفاج” سنة 1966 م واطلق أول مجموعه لـ”مس ديور” أو “ملكة جمال ديور” جاهزه للارتداء سنة 1967 م.

وفي اعقاب سنة 1970 م شن بوهان مجموعة ملابس كريستيان ديور وتم تزيين فرع ديور الجديد بواسطة “غاي اولينتي” وتم إطلاق عطور “ديوريلا” سنة 1972 م وأيضاً إطلاق مجموعة فراء كريستيان ديور سنة 1973 م وتم صناعة المجموعة بترخيص في الولايات المتحدة وكندا واليابان وتم إطلاق ساعات ديور الاولى تحت اسم “القمر الأسود” في سنة 1975 م بالتعاون مع بونيدوم وفي عام 1979 م اطلق عطور “ديوريسينس”.

وصول رجال الأعمال برنارد أرنولت

برنارد أرنولت

في عام 1980 م اطلقت مجموعة العطور الرجاليه “جولز” وبعد هذه المجموعة اعلن افلاس ويلوت وفي عام 1981 م اشترى برنارد أرنولت ومجموعته الاستثماريه “اسهم من الشركة” وفي عام 1984 اطلق مجموعة عطور “السموم” وفي عام 1985 م أصبح برنارد أرنولت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في الشركة وفي ظل أرنولت تغير مسار الشركة تغيير جذري نحو الأفضل وفي عام 1988 م أراد ارنولت دمج شركة مويت هينيسي لشركة ديور واشترى حصة من الاسهم بنسبة 32% وأراد أن تكون من الشركات الرائده في صناعة المنتجات الفاخره والأكثر نفوذاً في العالم في إطار هذا الاندماج وفي عام 1989 م تم افتتاح فرع في هاواي وحصة ارنولت ارتفعت بنسبة 44%.

وفي عام 1990 م تم افتتاح افرع كثره في مدينة نيويورك ,لوس انجليس ,ومناطق التسويق في طوكيو وارتفعت حصة ارنولت إلى 46% واطلق اخر مجموعة من ساعات “باكيرا” في عام 1990 م مستوحاه من تصميم “القمر الأسود” وفي عام 1990 م أصبح دخل شركة ديور 129.3 مليون دولار ومع صافي الدخل 22 مليون دولار وانقسمت منتجات شركة ديور إلى ثلاث فئات 1ملابس النساء الجاهزه، الملابس الداخلية، ملابس الأطفال 2الاكسسوارات والمجوهرات 3ملابس الرجال وأصبحت هي المسيطره على سوق الملابس ومن أشهر العلامات التجارية وافتتحت افرع في هونج كونغ و سنغافورة و كان و كيكي بالإضافة إلى المخازن الأساسية في نيويورك و هاواي و باريس و جنيف وفي عام 1992 م تحت اشراف باتريك لافويكس تم استئناف عطر ديور “ملكة جمال العالم“.

وفي عام 1995 م تم الإفراج عن نموذج “لا باريسين” وبحلول ذلك العام ارتفعت الإيرادات إلى 177 مليون دولار مع صافي الدخل 26.9 مليون دولار وتحت تأثير آنا ينتور رئيس التحرير تم تعيين المصمم البريطاني جون غاليانو من قبل الرئيس التنفيذي أرنولت ليحل مكان جيانفرانكو فيري في عام 1997 م وتم مقارنته من قبل الرئيس أرنولت وقال “ان غاليانو لديه موهبه خلاقه مثل كريستيان ديور لديه تصاميم غير عاديه ! ويجد المرء اوجه الشبه بين نمط كريستيانو وغاليانو” وآثار غاليانو مزيد من الاهتمام وقدم عروض ازياء مثيره للجدل مع شركة ديور مثل “عرض بلا مأوى” وفي عام 1997 م اقدم الرئيس التنفيذي برنارد أرنولت على تجديد الترخيص لفتح محل في سيدني.

وفي مايو 1998 م تم افتتاح فرع ديور اخر في باريس وفي هذه الأثناء أصبح فيكتوار دو كاستيلان مصمم المجوهرات الجميلة في ديور وأول فرع افتتح للمجوهرات كان في مدينة نيويورك في هذا العام وباريس شهدت افتتاح فرع للمجوهرات في العام التالي وتم إصدار عطر “J’adore” في عام 1999 م وفي ربيع وصيف 2000 م شهد عرض ازياء من قبل تصاميم غاليانو.

في حين ان غيرها من العلامات التجارية في عام 1990 ولاسيما غوتشي لجأت إلى الملابس الخليعه الانيقه كوسيله لجذب الانتباه وذلك اثر في شركة ديور واستعاد غاليانو حملات إعلانيه مكثقه للملابس الانيقه الخليعه وإعلانات غوتشي ظهرت بفتاة اباحيه عليها شعار غوتشي كما أن غاليانو أحدث ثوره إعلانيه لشركة ديور من خلال تصاميمه.

وفي 17 تموز 2000 م تم استبدال مصمم المجوهرات باتريك لافويكس بالمصمم هادي سليمان وصمم العديد من الساعات والمجوهرات وترك هادي الشركة في عام 2007 وحل محله كريس فان.

الهادي سليمان
مصمم ازياء و مصور فوتوغرافي
Chris Van Ash
المدير الفني لديور