هاكا (رقصة)

الهاكا (بالماورية والإنجليزية: haka) هي صيحة قتالية أو رقصة أو تحدٍّ تقليدي من تراث سكان نيوزيلندا الأصليين (الماوريين).[1][2][3] تؤدى هذه الرقصة التي تعتمد على الأوضاع الجسدية بشكل جماعي، مع حركات عنيفة وضرب الأرض بالأقدام مصحوبة بصيحات متناغمة مع الحركة.

رسم يمثل ماوريين يؤدون الهاكا، يعود إلى حوالي سنة 1845

تاريخ الهاكا

كانت المقاتلون يؤدون الهاكا الحربية قبل المعارك، استعراضًا لقوتهم وشجاعتهم من أجل إلقاء الرعب في قلوب الخصوم، كما استُخدمت الهاكا لأغراض أخرى من بينها: الترحيب بكبار الضيوف، والاحتفاء بالإنجازات العظيمة، وفي المناسبات أو الجنائز.

كيف تؤدى الهاكا؟

تستخدم العديد من الحركات والأوضاع في أداء الهاكا، من بينها تبديل ملامح الوجه (كالحملقة والتلمظ) والحركات العنيفة (كالضرب بالأيدي على الجسد وضرب الأرض بالأقدام بقوة)، إلى جانب الإنشاد، الذي تتخلله صيحات وأصوات مرعبة. تبدو الهاكا كأنها سيمفونية تتناغم فيها الأيدي والأذرع والأرجل والأقدام والصوت والعينان واللسان والجسد للتعبير عن الشجاعة أو الانزعاج أو الفرحة أو غير ذلك من المشاعر المتعلقة بالمناسبة التي يُحتفل بها.

أنواع الهاكا

جنود نيوزيلنديون يؤدون رقصة الهاكا على شرف ملك اليونان في حلوان بِمصر.

من أنواع الهاكا كل من “فاكاتو وايواي” (بالماورية: whakatu waewae) و”توتو نغاراهو” (بالماورية: tutu ngarahu) و”بيروبيرو” (بالماورية: peruperu).

كانت البروبيرو قديمًا تؤدى قبيل المعارك، استحضارًا لعون إله الحرب وإرهابًا للخصم، وفيها يقفز الراقصون إلى أعلى مع ثني الركبتين بقوة والعبوس ورسم تعبيرات مرعبة على الوجوه، مع التلمظ وجحوظ العينين والصيحات والحشرجات والتلويح بالأسلحة. وكان الهاكا تؤدى بشكل جماعي متناغم، فإن حدث نشاز عُد ذلك فألًا سيئًا قبل المعركة، التي كان المحاربون كثيرًا ما يخوضونها عراة إلا من حزام مضفر من الكتان على الحقوين.

تتضمن هاكا “توتو نغاراهو” القفز أيضًا، ولكن من جانب إلى آخر، بينما لا تتضمن هاكا “فاكاتو وايواي” أي قفز. وثمة هاكا أخرى تؤدى دون سلاح وتسمى “نغيري” (بالماورية: ngeri)، وهدفها تحفيز المحاربين، وللراقص في هذه الهاكا حرية التعبير بحركات جسده كما يشاء. أما هاكا “ماناوا ويرا”، فتؤدى عادة في الجنائز وغيرها من المناسبات المتعلقة بالموت، وهي تؤدى أيضًا بلا أسلحة، وليس فيها إلا أقل القليل من الحركات الراقصة.

أشهر هاكا في العصر الحديث هي هاكا “كا ماتي” (بالماورية: Ka Mate)، المنسوبة إلى “تي راوباراها”، وهو زعيم حرب من زعماء قبيلة نغاتي توا. وتصنف هاكا “كا ماتي” ضمن الهاكا الطقسية (“هاكا تاباراهي”). وموضوع “كا ماتي” هو الحيل الماكرة التي كان يستخدمها تي راوباراها ليغلب أعداءه، وقد يُفهم منها “الاحتفال

من يؤدي الهاكا؟

يؤدى الهاكا التقليدية الرجال فقط، ويقتصر دور النساء ـ إن وجد ـ على الغناء في الخلفية. غير أن هناك هاكا تؤديها النساء في الأغلب، ومن أشهرها هاكا “كا بانابانا”، التي شاعت في منطقة “نغاتي بورو” الماورية التاريخية.[4] أما في العصر الحديث، فقد وُضعت العديد من رقصات الهاكا لتؤديها النساء، بل والأطفال أيضًا.[5]

الهاكا حديثًا

تنتشر مجموعات رقص الهاكا المسماة بالكابا هاكا (بالماورية: kapa haka) في مدارس نيوزيلندا. وقد اشتهرت هذه الرقصة عالميًا بفضل أداء فرق نيوزيلندا الرياضية لها قبل خوضها مبارياتها الدولية. وقد بدأ هذا التقليد في الجولة التي قام بها فريق نيوزيلندا الوطني لكرة القدم في بريطانيا وأيرلندا وأستراليا ونيوزيلندا عامي 1888 و1889، كما يقوم منتخب نيوزيلندا للرجبي بأداء هذه الرقصة قبل بداية كل مباراة وذلك منذ سنة 1905.

احدى مدارس نيوزيلندا
احدى الاعراس في نيوزيلندا
منتخب نيوزيلندا للرجبي يؤدي هاكا “كا ماتي” أمام منتخب فرنسا في نوفمبر 2006

مخدر الفلاكا

flakka drugs

الفلاكا هي مادة مخدرة صناعية مكونة من مادة

ألفا-بايروليدينوبنتيوفينون، يتم تصنيعها على شكل كبسولات في الصين

وبحسب المعهد الأميركي المعني بدراسة المخدرات، فإن الفلاكا يأخذ شكل حبيبات بيضاء ذات رائحة كريهة والتي يمكن أن تؤكل أو تستنشق أو تحقن أو يتم تعاطيها عن طريق السجائر الإلكترونية.

وهو مخدر زهيد الثمن مقارنة باللمواد المخدرة المماثلة. الفلاكا عبارة عن حبيبات بيضاء يمكن أخذها عن طريق الفم أو يتم استنشاقها أو حقنها بالدم. يسبب الفلاكا عند تعاطيه حالة من الهذيان والهلوسة الشديدة، قد تؤدي لممارسة العنف. ويُسبب أضرار بالكلى وارتفاع لدرجة الحرارة قد تؤدي للوفاة.[3]

اعراض التعاطي

يصاحب التعاطي نوع من جنون العظمة والسعادة المفرطة تتخللها نوبات عدوانية وعدائية للاخرين، تؤدي بالمتعاطي الي التحول الي اشبه بـ زومبي ( اكلي لحوم البشر) فيما يقضي ومنذ اللحظة الأولى على إدراك متعاطيه بأفعاله وتصرفاته، وعلى إحساسه بالألم، كما يؤدي إلى تغييبه تماماً عن الواقع، ويأخذ به إلى أن يصبح قاتلا عدوانيا، شرسا، غير مدركاً ما يرتكبه من أعمال عنيفة، وغريبة، وجنونية، ووحشية، وغير متوقعة على الإطلاق، فضلاً عن تحويله المتعاطي إلى مخلوق مدمر خارج عن السيطرة، والمعقولية، كأن يقفز في زجاج سيارة أثناء سيرها، أو ينام أمام سيارة مسرعه قادمة، أو يسير على سطح قطار، أو ينزع ملابسه بالكامل، ويقدم على قتل أي شخص يقابله بالصدفة في المكان الذي قد يكون متواجدا فيه![4]

الحظر

غالبية دول العالم قامت بحظر هذا المخدر وصنفته ضمن المخدرات القوية التي تؤثر علي الجهاز العصبي المركزي في الدماغ وتؤدي الي تدميره .

من هو بروس لي

«لي جان فان» – اسم بروس الصيني – ولد في ما يعتبره الصينيون “ساعة التنين” (بين 6-8 صباحا) وفي سنة التنين وفقا لدائرة البروج الصينية التقويمية 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1940 في المستشفى الصيني في الحي الصيني في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. والده، لي هوي (بالصينية: 李海泉)، كان صينياً. أما أمه غريس (بالصينية: 何愛瑜)، فكانت كاثوليكية من أصل صيني وألماني. عاد والدا بروس لي إلى هونغ كونغ عندما بلغ عمره ثلاثة أشهر. نسبةً لولادته في الولايات المتحدة، كان يمتلك بروس جوازاً أمريكيا (واستفاد منه مؤخراً في حياته إذ انتقل للمعيشة هناك إثر تورطه مع عصابات في الصين).

شهرته

لم تثر شخصية جدالاً في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي؛ ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كون دو (بالإنجليزية: Jeet Kune Do)‏ (طريقة اليد المعترضة – يُعرف كذلك باسم فن قتال الشوارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب. وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له، داخل التنين “Enter the Dragon”، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينياً؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضارباً بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع.

سيرة الذاتية

حكمه .. بروس لي

في سن الثانية عشر دخل بروس لي كلية «لا سال» (بالصينية: 喇沙書院). ثم بعد ذلك حضر كلية «ساينت فرنسيس خافيير كوليدج» (بالصينية: 聖方濟各沙勿略). وعند بلوغه سن السادسة عشر تدرب على يد ايب مان. في عام 1959، وكان عمره آنذاك 19 عاماً، تورط بروس لي في قتال مع ابن رائد عصابة ثلاثية كان يخشاها الكل، إذ غلب لي ابن رئيس العصابة وضربه ضرباً قاسياً. إزاء مشكلته مع العصابة، أصبح والد بروس لي قلقاً أشد القلق على سلامته، فقرر هو وزوجته على إرسال بروس إلى الولايات المتحدة للعيش مع صديق قديم لوالده. ترك لي أهله بـ 100 دولار في جيبه. بعد معيشته في سان فرانسيسكو، انتقل إلى سياتل للعمل لروبي تشاو، صديق آخر لوالده. في عام 1959، أكمل لي الثانوية في سياتل وحصل على شهادة دبلوم من مدرسة أديسون التقنية. وقال أنه التحق بجامعة واشنطن بوصفها الدراما الكبرى وحضر بعض صفوف الفلسفة. كانت جامعة واشنطن مكان التقاء بروس بزوجته ليندا حيث تزوج منها لاحقاً في عام 1964.

وينج تشون

هو اسلوب كونغ فو (جنوبي)والذي اثر بشكل كبير على بروس لي، لقد بدأ التدريب على الفنون القتالية وينغ تشون عندما كان بعمر 13 عاماً على يد المعلم ييب مان في عام 1954 , بعد خسارته قتال مع أحد افراد العصابة، ينظم ايب عدد من الصفوف ليتم تدريبهم على فنون القتالية التي كانت تتضمن تدريبات شي ساو (الايدي المتلاصقة) , تقنيات الدمية الخشبية , والسجال.[7] لقد كان ايب مهتماً بإبعاد متدريبيه من القتال في الشوارع وذلك بتنظيم بطولات للفنون القتالية .[8] بعد مرور عام على تدريبات وينج تشون، رفض العديد من طلاب ييب التدرب مع بروس لي وذلك بسبب اصله المختلط، وذلك لأن الصينيين كانوا ضد فكرة تعليم الفنون القتالية لغير الصينيين .[9

انظر جيم كيلي بطل العالم في الكارتيه .. ماذا قال عن بروس لي
بروس لي .. في وقت التدريبات فنون قتاليه

الهجرة من هونغ كونغ

بعد التخرج من مدرسة تاك سن، سجل في مدرسة لا سال (بالأنجليزية La salle ) بعمر 12 عاماً في عام 1956 , وبسبب تحصيله الاكاديمي السيئ تم نقله إلى مدرسة القسيس فراسيس زافير ( مدرسة ثانوية ) , حيث تلقى ارشاده من قبل الأخ ادوارد الذي كان معلم ومدرب في فريق الملاكمة للمدرسة . في ربيع عام 1959 , وقع بروس لي في قتال شوارع اخر وقد تدخلت الشرطة هذه المرة . وفي اواخر سن المراهقة اشترك بروس لي في العديد من قتالات الشوارع، حتى انه خاض قتالا مع أحد أبناء رؤساء العصابات .[10] في النهاية اقنعه والده بالهجرة من هونغ كونغ والذهاب للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب تخوف والديه من ملاحقة العصابات له وخوفاً على سلامته . وفي شهر ابريل من عام 1959 , ارسل والد بروس لي ابنه للعيش مع صديقه في أمريكا سياتل .

أبناؤه

عائلة بروس لي

أنجب مع ليندا طفلين، وهما «براندون لي» (1965-1993) و«شانون لي» (1969 -). براندون، الذي كان من شأنه أيضاً أن يحذو حذو أبيه ويصبح ممثلاً مثل أبيه، إلا أنه توفي في حادث أثناء تصوير فيلم الغراب في 1993.[11][12] شانون لي أيضا أصبحت ممثلة وظهرت في بعض أفلام ذات ميزانيات منخفضه في منتصف التسعينات، ومنذ ذلك الحين أقلعت عن التمثيل ولم تعد إلى الشاشة حتى الآن.

أفلامه

  • الرئيس الكبير (1971).
  • الاتصال الصيني أو “قبضة الغضب” (1972).
  • طريق التنين (1972).
  • لعبة الموت صور الفيلم عام (1973) ولكن اثناء تصويره جاءه عرض من في هوليود على عمل فيلم كبير ضخم جدا يعرض في هوليود ..! مع أكبر الممثلين الامريكيين طبعا وحينها بروس لي رأى انه من المناسب قطع تصوير فيلم لعبة الموت وبدأ الاستعداد للعمل بهذا العرض الجديد وكان هذا الفيلم هو فيلم دخول التنيين وبدأ بروس لي الاستعداد لهذا الفيلم والدخول في تمارين قاسية جدا لتطبيق فلسفته ( خفة الريشة وقوة وصلابة المطرقة ) ..وتوفي مباشرة بعد تصويرة هذا الفيلم ! بحيث انه لم يستطع حتى ان يرى عرض الفيلم -دخول التنين- في السينما وبهذا لم يكمل ايضا فيلم[ لعبة الموت ] ..ولقد أكمل الفيلم بعدها بممثل شبيه له وعرض عام (1978).[13]
  • دخول التنين (1973).

وفاته

قبر بروس لي و إبنه براندون

وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب – حيثُ كان في الثانية والثلاثين – يُصاب بروس لي بنزيف حاد في المخ يموت على إثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في 20 من جمادى الآخرة 1393هـ الموافق 20 من يوليو 1973م.

وتقول الشائعات أنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكونغ فو، خاصة أن ابنه براندون تُوفي في نفس الظروف تقريباً عام 1413هـ/1993م في أثناء تصوير فيلم.[14][15]

والبعض الآخر يقول أن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والذي يرجح موضوع السم هو أن بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصورة مختلفة عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من أجزائه. والسم يؤدي إلى مثل تلك الأعراض حسب آراء الأطباء، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة.[16][17] وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعاً وأثراً كبيراً على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكونغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.